منتديات قفصة
التسجيل يمكّنك من دخول كافة الأقسام و المساهمة فيها، و يتم تفعيل عضويتك بالعودة الي بريدك الإلكتروني والضغط على رابط التفعيل
منتديات قفصة
التسجيل يمكّنك من دخول كافة الأقسام و المساهمة فيها، و يتم تفعيل عضويتك بالعودة الي بريدك الإلكتروني والضغط على رابط التفعيل
منتديات قفصة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الطاحونة الليبية لصراع المخابرات الاممية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
afif

afif


عدد المساهمات : 863
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
العمر : 45

الطاحونة الليبية لصراع المخابرات الاممية Empty
مُساهمةموضوع: الطاحونة الليبية لصراع المخابرات الاممية   الطاحونة الليبية لصراع المخابرات الاممية Icon_minitimeالخميس 19 مايو 2011 - 21:21

المحامي محمد احمد الروسان
تتحدث المعلومات, وتؤكدها المعطيات الجارية, أنّ ملف الصراع الليبي – الليبي, صار ملفاً خاصاً, لصراعات وحروب مخابراتية دولية واقليمية خفية, وذات سمات حرب باردة أممياً, ذات مستويات متفاقمة ومرتفعة الشدّة والأصرار, حيث مشهد المواجهة العسكرية, يدور بين كتائب القذافي العسكرية, والمعارضة الليبية المسلحة, والمدعومة من الغرب.
في حين أنّ هناك صراعات دبلوماسية – مخابراتية تدور, ان لجهة تحديد من هو الشخص المناسب, الذي من الضروري أن يحل محل القذافي ونظامه, وان لجهة الأستمرار بالدور الوظيفي, الذي كان يقوم به الأخير, على مدار وسنيين حكمه, مع تطويره بما يخدم مصالح المخابرات الأمريكية, والغربية بشكل عام, ان لجهة الهيئة الشعبية السياسية, التي يجب أن يتم استيلاده منها, أي الزعيم المناسب, وهيئته السياسية ما بعد القذافي.
فنجد أنّ المخابرات الفرنسية, تدعم جزء من العسكريين المنشقين عن نظام القذافي, ولهم علاقات وصلات عرضية ورأسية, مع جل زعماء المعارضة الليبية المتموضعة تاريخياً في القاهرة, وينال هذا أيضاً دعم جناح من المخابرات المصرية, كان وما زال مسؤولاً عن عناصر المعارضة الليبية في مصر, وتقول المعلومات, أنّ من يرأسه هو اللواء خالد عرابي, نائب مدير المخابرات المصرية, الذي حلّ محل اللواء عمر القيناوي, في بدايات الأيام الثلاثة من هذا العام, وتحديداً في 2\1\2011 م.
في حين نجد أنّ الأستخبارات الخارجية السعودية, تعمل على وضع سيناريو تصعيد ولي العهد الملكي الليبي المقيم في المنفى, يقابلها سعي المجمع الأمني الفدرالي الأمريكي بزعامة جيمس كلابر, وبالتنسيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, ومع قائد القوات الدولية في أفغانستان, وقائد المنطقة الوسطى العسكرية الأمريكية ديفيد بترايوس, في وضع سيناريو يتيح, صعود مجموعات محددة من العسكريين المنشقين عن نظام القذافي, وخاصةً أولئك المرتبطين بالجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا, والتي تم تخليقها في السودان, بدايات عقد الثمانينات من القرن الماضي, وعبر دعم مباشر من قبل نظام الرئيس جعفر النميري, بدعم وتحريض رئيسي من السي أي ايه.
وعلى هذا الأساس الصراعي المخابراتي الأممي – الأقليمي, تقول معلومات مجاميع مخابراتية دولية واقليمية, تحاول الأبتعاد قليلاً عن مضامين, الصراع الأمني الدولي الأساسي الجاري, حول مرحلة ما بعد نظام القذافي: أنّ جل التقارير الأمنية المرفوعة, من المستويات المخابراتية الى المستويات السياسية في أمريكا وأوروبا, تتحدث أنّ الأسلاميين هم الطرف الأكثر تأهيلاً والأوفر حظّاً, في تولي زمام الأمور ما بعد بعد القذافي, لذلك نلاحظ انسحاب تكتيكي - علني لواشنطن, من الحملة العسكرية العدوانية على ليبيا وثرواتها الطبيعية, بالرغم من انخراطها العميق بالمجهود الحربي – المخابراتي على الأرض وفي الميدان, مع سعيها وحثها لحلفائها, في ابطاء العمليات العسكرية ضد كتائب القذافي.
وهذا من شأنه أن يقود الى توفير, مسارات عسكرية آمنة لكتائب القذافي وقوّاته, في الزحف المبين والمؤزّر الى المناطق, التي سيطرت عليها المعارضة الليبية المسلحة في السابق, وعبر شن هجومات عسكرية مضادة ومجهضة لعمليات المعارضة, وهذا ما نلاحظه الآن يحدث بقوّة على أرض معركة الصراع الليبي – الليبي, وما تصاعد لهجة وانتقادات المجلس الأنتقالي الليبي, والقائد الميداني لقوّات الثورة, اللواء عبد الفتاح يونس للناتو وقوات التحالف الدولي, في التباطؤ والتلكؤ في الأداء الحربي – العسكري, الاّ دليل ومؤشر على صحة الأنف ذكره.
هذا وقد شهدت مناطق شرق ليبيا, الخاضعة لسيطرة المعارضة الليبية المسلحة, لمظاهرات واحتجاجات عديدة, ضد الناتو وواشنطن والأتحاد الأوروبي ولمجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب العدواني الدولي.
انّ السيناريو الجاري تطبيقه على الأرض, يسعى من خلاله محور واشنطن – تل أبيب, الى المناورة في الوقت, مع المبادرة الى اطالة أمد الصراع الليبي – الليبي, الى أطول فترة ممكنة ومعقولة, لحين تمتين وتقوية الجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا, للحلول محل نظام القذافي الذي يتم اضعافه حالياً, مع السماح له للبقاء على قيد الحياة, حتّى يتم استنفاذ وجوده, في اضعاف المعارضة الليبية المسلحة, وتحديداً قطاع الأسلاميين فيها.
والسؤال هنا بلا منازع:
هل سينتقل السم العربي, المتشرّب في قطعة اللحم العراقية, الى شقيقتها قطعة اللحم الليبية؟! أدعو الله في صلاتي, لحظة الركوع, أن يتحقق ذلك!.
وتتحدث المعلومات, أنّه في كواليس اجتماعات, لندن الأخيرة حول ليبيا, دفعت واشنطن محور باريس – لندن, لجهة القيام باصدار قرار تسليح المعارضة الليبية بشكل علني, كي يصار الى توفير غطاء ضروري لواشنطن واسرائيل, لجهة المزيد من الأنخراط في تزويد المعارضة الليبية المسلحة, ان لجهة احداث المزيد من القتلى والضحايا, في صفوف كتائب معمّر العقيد, وان لجهة توظيفات أمريكية لاحقة, لهذا السلاح الموجود في آيادي عناصر المعارضة المسلحة, لتوجيهه فيما بين الفصائل المسلحة, من أجل تصفية المتشددين الأسلاميين المنخرطين فيها.
انّها لعبة عسكرية- مخابراتية- أمريكية- اسرائيلية- غربية بتواطىء عربي قذرة, فمسكينة هي أمتي من الماء الى الماء, تذبح من الوريد الى الوريد بآيادي أبنائها؟ نفسي وحروفي, وكلماتي وقلمي وورقي, يبكون ذلك بحرقة وصراخ... والله سيسأل الجميع عن ذلك, يوم يبعثر ما في القبور, ويحصّل ما في الصدور.
والموضوعية في الطرح والتحليل, تقتضي الى ضرورة الأشارة, للأدوار القطرية المخابراتية الخفية, في كواليس مؤتمر لندن, والتي استنبطتها من ما تم تسريبه, من تقارير المخابرات الصينية والأمريكية, حيث تمثلت تلك الأدوار الشبح, في مزيد من الضغوط على مثلث واشنطن – باريس – لندن, وبمساعدة سعودية حثيثة, كي يتم اعتماد وجهة نظر الدوحة, والمتمثلة في انفاذ سيناريو النفط الليبي – نفط المعارضة الليبية المسلحة, مقابل امدادات السلاح للمعارضة, هذا وقد بدأت فعلاً عمليات, تسويق نفط المعارضة الليبية عبر قطر, من أجل توفير السقوف المالية, لشراء الأسلحة والعتاد العسكري.
تقول المعلومات, أنّ الولايات المتحدة الأمريكية, وباقي أجهزة المخابرات الغربية, وحلف الناتو, يعملون جميعاً وبوتائر عالية الشدة, على ادماج عرضي ورأسي, للعناصر الأسلامية المتطرفة, ضمن تشكيلات المعارضة الليبية المسلحة, حيث الأهداف الأستراتيجية, لمحور الأطراف الدولية وخاصة محور واشنطن – تل أبيب, تتمثل في بلقنة وصوملة ليبيا, واحتلالها وتقسيمها الى أكثر من جزء, وعلى غرار يوغسلافيا السابقة, وذلك عبر العمل على مزيد من, اشعال الصراع الليبي – الليبي وجعله متفاقما, بحيث يصبح جاذب ومستقطب, للعناصر الأسلامية المسلحة والمنتشرة في المنطقة والعالم, والسماح لها للدخول في أتونات الصراع الدائر في ليبيا, الى جانب المعارضة الليبية المسلحة, وخاصة من تنظيم القاعدة, مع الأبقاء على جذوة الحرب الليبية الأهلية مشتعلة, لأطول فترة زمنية ممكنة, من أجل جعل جل الجغرافية الليبية الشاسعة, بمثابة محرقة الرب المقدسة, لكل العناصر الجهادية الأسلامية في العالم, انّها ضربة واحدة, تحقق أهداف عديدة ومتتالية.
هذا وتشير المعلومات والمعطيات الجارية الآن, أنّ الرجل الذهبي – عفواً التنكي - لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في ليبيا, هو السيد خليفة هفتار والمقيم في أمريكا من عام 1988 م زمن خلافه مع نظام العقيد, وهو ذات الرجل الذي اشترك مع زميله معمّر العقيد, في الأنقلاب على الملكية السنوسية في ليبيا, وقد تم تعينه مؤخراً قائداً أعلى لقوّات المعارضة الليبية المسلحة, وهذا السيناريو التعيني قاد وأدخل, المعارضة المسلحة الليبية, في خضم أتونات العمليات السريّة المخابراتية لواشنطن, وقدّم دفعة قوية لجهود محور واشنطن – تل أبيب, في ادارة مفاعيل وتفاعلات وتداعيات الحرب الأهلية الليبية, بما يخدم توجيهات البيت الأبيض العلنية والسرية, بالتشارك التام مع تل أبيب, لأكمال العديد من مخطّطات سلّة الخطط السريّة الأمريكية الأخرى في القارة الأفريقية, عبر استقطابات وتسهيل عمليات استيعاب, العناصر الجهادية الأسلامية القادمة, من شتى دول العالم ودفعها الى خطوط المواجهات العسكرية الأمامية, مع كتائب العقيد القذافي العسكرية, وتحت عناوين الجهاد المسلح ضد القوى الظلامية.
التسهيلات اللوجستية تقدّم للجميع, وخاصة تلك القوى الأسلامية الجهادية القادمة, من دول محددة من منطقة الشرق الأوسط مثل: أفغانستان, باكستان, العراق, لتخفيف الضغوط الميدانية, على القوّات الأحتلالية الأمريكية هناك, مع دفع الوضع الليبي ومفاعيل صراعه, وعبر الرجل الذهبي – التنكي, لشبكات المخابرات الأمريكية والأسرائيلية, لتعزيز روابط وارتباطات المعارضة الليبية المسلحة, مع المعارضة التشادية المسلحة, مع بناءات لروابط أخرى مع الجماعات المسلحة الدارفورية السودانية, بمساعدة الدوحة - التي انخرطت في السابق, في محاولات الوصول الى حل- كي يتم انفاذ المخطط الأمريكي الأسرائيلي لاحقاً, والمتمثل في فصل اقليم دارفور, الغني بثرواته الطبيعية عن السودان, عبر سيناريو عسكري – التدخل الدولي الأنساني في دارفور, والتي تشهد عمليات عسكرية متصاعدة هذا الأوان, لأحداث المزيد من القتلى والضحايا.
وتتحدث المعلومات الأستخباراتية حول خليفة هفتار, أنّ هذا الرجل لديه ارتباطات مخابراتية وسياسية مزدوجة, بعبارة أخرى: لديه ارتباطاته مع السي أي ايه و الأم أي سكس, وفي ذات الوقت لديه علاقات وثيقة مع حركات الأسلام السياسي الليبية, ومع الجماعات الأسلامية المسلحة الناشطة, في كل من مصر, وتونس, والجزائر, والمغرب, وموريتانيا, وعلى أساس هذه الخلفية لخليفة هفتار, قام وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس, وأثناء زيارته الأخيرة لمصر, ولقائه المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم, استطاع اقناع الأخير, بضرورة تسهيل عمليات انسياب المجاهدين الى الشرق الليبي.
وروبرت غيتس ( الصندوق الأسود للسياسة الخارجية الأمريكية), سيتقاعد في قادم الزمان الأمريكي, وسيحل محله, كما تقول المعلومة, ليون بانيتا مدير السي أي ايه الحالي, والمرشح الأوفر حظّاً, في تولي ادارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, هو قائد المنطقة العسكرية الوسطى الأميركية, وقائد القوات الدولية في أفغانستان المحتلة, الجنرال ديفيد بترايوس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطاحونة الليبية لصراع المخابرات الاممية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المخابرات الأمريكية والحرب على ليبيا
» المخابرات الامريكية: القذافي مسلح جيدا وسيبقى في نهاية
» مفاجآت جديدة فى محاكمة مسئول المخابرات الأمريكية المتهم باغتصاب مصريات..
» فيصل القاسم يتساءل: هل أصبحت الجزيرة والشيخ القرضاوي وسيلة بيد المخابرات القطرية
» كيف قام ساركوزي بالتخطيط للانتفاضة الليبية .

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قفصة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: