منتديات قفصة
التسجيل يمكّنك من دخول كافة الأقسام و المساهمة فيها، و يتم تفعيل عضويتك بالعودة الي بريدك الإلكتروني والضغط على رابط التفعيل



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ترجمة مقالة رويترز عن حلب من قبل نسور جامعة حلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2826
تاريخ التسجيل : 24/01/2010

مُساهمةموضوع: ترجمة مقالة رويترز عن حلب من قبل نسور جامعة حلب   الجمعة 11 يناير 2013 - 0:36


ترجمة مقالة رويترز عن حلب من قبل نسور جامعة حلب
Voir la traduction





تقرير لوكالة رويترز عن مدينة حلب - ترجمة نسور جامعة حلب

بداية نعتذر عن أي خطأ قد يقع في الترجمة ، ونذكر ان الترجمة حرفية من أجل المهنية فقط ، مع تحفظنا على الكثير من المصطلحات ونقص الحقائق ، كتواجد جبهة النصرة التي لم يتطرق اليها التقرير ، وأيضا مصطلحات الجيش الحر وخلافه ، والمعامل والصوامع التي تم نهبها من قبل الميليشيات وغيرها :

===================================================

في كشك سوق مزدحم في سوريا - حيث زوجان في منتصف العمر وبملابس أنيقة ، دّسا مذكرة مطوية وملفوفة - خلسة - في يد مراسل أجنبي

هذا نوع من البكاء الصامت والذي يساعد ضد الخوف المألوف للصحفيين الذين كانوا يزورون سوريا خلال العامين الماضيين ، هذه ليست دمشق الرئيس بشار الاسد ، بل هي حلب التي يسيطر عليها المتمردون ، المذكرة المطوية تندب وتأسف بحزن سوء الحكم والفساد في ظل الثورة التي يعيشون فيها ، وتأمل أن ينتصر الأسد على الإرهاب ويهزمه

" كنا نعيش في سلام وأمن ، حتى جاءت تلك الثورة اللعينة ، وجاء الجيش الحر ، وبدأ يأخذ خبزنا وقوتنا بالقوة " ، كتب الزوجان المجهولان في المذكرة " ندعو ونسأل الله تعالى أن
يحارب النظام الجيش الحر والارهاب ، نحن مع سيادة الرئيس بشار الأسد ، إلى الأبد "

في حين أنها قد لا تبدو أرائهم - أجهزة أمن الأسد المحاصرة التي تريد تشويه صورة المتمردين - بعيدة كل البعد عما يجري في حلب ، أكبر مدن سوريا وأحد أهم الممرات الحيوية للصناعة والتجارة ، والتي تتنوع في المجتمعات العمرانية التي تقطنها ، تواجه الآن المصاعب والمتاعب والفوضى على أيدي عصابات متنافرة من المقاتلين المجندين القادمين من
المناطق الريفية المحيطة بالمدينة

حيث قامت القوات الحكومية بالقتال في أجزاء من حلب ، في مناطق واسعة كانت تحت سيطرة المتمردين لمدة ستة أشهر أو أكثر ، تلك المناطق تشتكي بصوت عالي حول عدم الانضباط بين المقاتلين والنهب والسلب الذي تتعرض له أحيائهم ، وانعدام الأمن عموما والضروريات مثل الماء والخبز والكهرباء وذلك في المناطق التي قصفت بالدبابات وضرب من قبل القوات الجوية للنظام

مع الاعتراف بانعدام الثقة ، وحدات المتمردين أنشأوا أنوية مراكز القيادة والشرطة ، والتي يرونها أساس تشكيل المؤسسات التي تستطيع في يوم ما ادارة البلاد بأكملها ، والتي - في الوقت نفسه - يأملون ان تظهر للداعمين العرب والغرب أن لديهم التنظيم الكافي للتعامل مع المساعدات التي تأتي على شكل أموال وأسلحة

بالنسبة لأولئك الذين يخشون الاسوأ بالنسبة لسوريا الآن حول أن الثورة قد أطلقت صراعات ممتدة وخصومات عرقية وطائفية ، مع ذلك ، فإن الأدلة في حلب تدل على أن هذه المؤسسات الجديدة كان لها تأثير محدود في كثير من الاحياة على جماعات المتمردين المتحاربة التي قد تنذر بالسوء والشؤم

ومع هذا كل العلاقات بين المتمردين والحلبيين تنمو بصعوبة وعدم ثقة ، لا سيما بعد أن ضمت في صفوف المقاتلين بعض المنبوذين وفشلت في جر المتحضرين المدنيين لصفوفهم ضد النظام والرئيس الأسد

== الطفيليات ==

واعترف قادة المتمردين الذين تمت مقابلتهم في حلب وما حولها في الأسبوعين الماضيين بوجود الكثير من المشاكل داخل الجيش الحر - والذي هو جيش بالاسم فقط - ، في حين تتألف من كتائب تتنافس على الاعتراف والموارد والدعم . ولكنهم وضعوا الكثير من اللوم على الفاسدين والانتهازيين ، وأكدوا أنه يجري اتخاذ خطوات لعودة الأمور في نصابها الصحيح

" لقد كان هناك الكثير من الفساد في كتائب الجيش الحر كالسرقة ، واضطهاد الشعب ، بسبب وجود الطفيليات التي دخلت الجيش الحر " قالها أبو أحمد ، وهو مهندس يرأس وحدة من 35 رجل تنتمي للواء التوحيد ، التنظيم المقاتل الأكبر في محافظة حلب

أبو أحمد الذي قدم من بلدة صغيرة ريفية تقع على الحدود التركية ، والذي يطلق على نفسه أسما مألوفا كما في كل سوريا ، يقدّر أن حلب التي يسكنها مليونين من السكان ، كانت هادئة وأمنة في أغلب الأحوال حتى الشهر الحادي والعشرين من الانتفاضة السورية ، ويهمين على الريف المسلمون السنة معظمهم فقراء

وأضاف أن هؤلاء السكان ليس لديهم أي فكر ثوري ، موضحا أن ما يقارب 70 % منهم من مؤيدين للرئيس السوري خاصة في المناطق الحضرية من المدينة والتي تضم أكرادا ، ومسيحيين ، ونسبة ضئيلة من العلويين - طائفة الرئيس السوري - لكنه اعترف ايضا ان السلب والنهب الذي مارسه المتمردون ، كلفهم كثيرا عما قبل حيث كانوا يظهرون في البداية كثيرا من حسن السلوك

وأضاف أيضا أن الجيش الحر فقد التأييد الشعبي له في حلب ، وأضاف ان لواء التوحيد انتقل من القتال الى التدخل في الشؤون المدنية والحياة العامة ، كالتحكم في إعادة تشغيل الكهرباء ، والتعامل مع نقص الخبز ، في حين زوجته افتتحت مدرسة بعد شهور من الانقطاع

الجوع وانعدام الامان والامن هي المواضيع الرئيسية بين الحلبيين أينما اجتمعوا ، خارج مخبز مزدحم في احد الاحياء التي يسيطر عليها المتمردون ، يوجد رجال يشتكون من الانتظار طويلا لساعات في طابور على أمل الخبز ، أيضا الرغبة لديهم في تسليح أنفسهم للدفاع عن انفسهم في شوارع تلك الأحياء

ويجري تجريد المدارس من المكاتب والكراسي لاستخدامها في الحطب والتدفئة

== النهب ==

الملازم اول محمد طلاس ، مثل الكثيرين من عناصر الجيش الحر ممن انشق عن النظام ، يتمتع ويتحكم بـ 500 رجل يطلقون على انفسهم كتائب صقور الشهباء ، يرجع ويبرر الشكاوي المدنية إلى " البذور الفاسدة " التي تنتمي اسما بدون تدقيق وتنسب نفسها الى الجيش الحر

وأضاف ان هناك الكثير من الكتائب تسرق وتنهب الناس ، وهم في الاساس بذور فاسدة ، وأضاف وهو ينفث دخان السجائر في مكتبه المتقشف : كل شخص يستطيع حمل بندقية ، وفعل ما يحلو له

لكن القلق من قتال كتائب متمردة أخرى يحمل أبو جولان إلى العودة لاحتواء تلك التجاوزات ، حتى الان يتسائل طلاس عن تلك العناصر الجديدة المقاتلة والغير جديرة بالثقة : " هل علينا قتال بشار وقتالهم ؟؟؟ " ويضيف " يوجد الكثير منهم في حلب ، ولا يمكننا رفضهم أو إيقافهم ، وليس هذا الوقت المناسب الان لفعل ذلك ، هذه هي البذور الفاسدة فعلا

معظم قادة المتمردين ، لديهم رأي دوني - إزدرائي - تجاه أتباعهم ، أبو مروان ، طيار جوي يرتدي الزي الرسمي ، ويحاصر طويلا أحد القواعد الجوية الحكومية ، يصف أحد القادة المتمردين الاخرين على انه يقود لوائه على أنه امير اقطاعي ، متجاهلا اي مظاهر من مظاهر القيادة العسكرية من خلال جلب التعزيزات المفضلة لديه

"لقد كانت مثل النظام مرة أخرى، ترغب لعائلاتهم أو طوائفهم فقط في الحكم " قالها لرويترز عبر جهاز اتصال لاسكلي يمسكه قريبا منه . واضاف "بعد سقوط النظام ، لا يزال لدينا معركة طويلة فقط لتنظيف الثوار "

وقال اخيرا " هناك الكثير من الطفيليات

== الشرطة المتمردين ==

وقد تم تشكيل ما يسمونه قوة الشرطة العسكرية في حلب في محاولة لوقف تلك الانتهاكات. برئاسة منشق آخر العميد زكي علي لولي ، الذي قال ان التمويل يتم من قبل كتائب التوحيد وكتائب محمد سلطان الفاتح ، ويهدف إلى التنسيق مع الآخرين. في حين رفض الافصاح عن عدد الرجال لديه

وقال " نحن في المرحلة النهائية للثورة ، ونظام الأسد يتلاشى"، وقال - حيث يتواجد في مبنى الشرطة المترامي الاطراف ، والمتمردين يرتدون ملابس الجيش ويعملون في
المكاتب- : "لقد أنشئت المؤسسات التي في المستقبل ستصبح الإدارة العامة " وأضاف أن من آماله وجود دور ما في مرحلة ما بعد الأسد لوحدته التابعة له

" في كل فوج ، هناك ضابط شرطة لديه مسؤولية عن مراقبة الثوار واخبارنا عن كل ما يدور ضمن هذا الفوج جميع"، وقال انهم - وهو يختم بعض الأوراق - . يولون اهتماما وثيقا ولا سيما لأولئك الذين ينضمون "بحجة أنهم من مقاتلين"

قال لولي " في بعض الأحيان ، ومن خلال مراقبتنا لهم يصبح من الواضح لنا أنها مجرد حالات شاذة ، الشرطة العسكرية للمتمردين هي سريعة وفعالة في إزالة تلك التي لا تثق بهم ، وكذلك الأطباء المنشقين حديثا من الجيش

أختي تتعامل مع الشكاوي المقدمة من قبل المدنيين ، قال لولي ، وأضاف انه يجري الحديث على تعميم تلك الظاهرة على الصعيد الوطني

هذه الآمال لهياكل وطنية تعكس تحركات مماثلة في القيادة العامة لحركة المعارضة. بعد تشكيل الائتلاف الوطني في الخارج في نوفمبر تشرين الثاني مع الدعم العربي والغربي له ،في حين تم تشكيل كتائب اسلامية في الشهر الماضي للإشراف على العمليات والقتال ضد قوات الأسد داخل سوريا.

وتختلف الروايات حول مدى فعالية الهيكل الجديد ، في حين زعماء المتمردين يقولون ان هناك سلسلة من الرؤى حول القيادة أكثر وضوحا من ذي قبل، وأن الجماعات المتمردة هي أكثر وعيا حول من هو المسؤول عن القطاعات في حلب والمناطق الريفية المحيطة بها.

الملازم الاول طلاس، قائد لواء الصقور كان في مقدمة من قاتلوا في المدينة، يقول الان أن القوات المتمردة لديها غرفة عمليات مشتركة وتعقد اجتماعات أسبوعية لجميع الألوية، وكذلك التجمعات اليومية لقادة الجبهات.

== العصر الحجري ==

"في الأساس تم إنشاء وزارة للدفاع ، قوة من أجل سوريا"، واضاف " لكن هذه القوة تحتاج إلى الأسلحة والمال."

هذا هو المانع المشترك بين القوات التي تقاتل الأسد ، ويعكس الاحباط والتردد لدى القوى الغربية على وجه الخصوص في دعم وتسليح تلك الجماعات المتمردة التي لا يوجد لديها أهداف وبنى ورؤى واضحة ونقية

وقد صنفت الولايات المتحدة أحد تلك التنظيمات ، تحت قائمة " الأرهاب " ، واتهموها بالانتماء للقاعدة ، معظم المقاتلين الاسلامييين ، ومن بينهم طلاس ، الذي يجلس وخلفه علم أسود عليه كتابات دينية ، أعلن الولاء للتحالف المدعوم من قبل الغرب والائتلاف الوطني المعارض ، لكن مواقف الحلفاء في الغرب لا تزال مشبوهة

وعلى الرغم من وجود دعم للسلاح من قبل الخارج ، ما زالت بعض الكتائب تشكو من قلة الدعم ، ونقص مزمن في الذخيرة ، مما أعاق تقدمهم على عدة جبهات

وقال طلاس أنه ليس هناك سوى بضعة آلاف من الرصاصات وصلت إلى قوات المتمردين في محافظة حلب في شهر واحد وبعد ذلك جفت مصادر الإيرادات . في يأس تام ، سعى بعض قادة المتمردين لتمويل ثورتهم من ثروات دول الخليج العربي

فقط واحد من رجال الأعمال الكويتيين ، التقى طلاس ، " جاء في رحلة ، وأظهرنا له عدة جبهات مختلفة ، ، موضحين له أجواء مناطق الحرب ، حتى وسمحنا له بإطلاق النار من بندقية ، " ، أضاف : " غادرنا وهو في قمة السعادة ، اعتقدت حينها أنه تم حل كل شيء "

" منذ ذلك الحين ، لم نعد نسمع به إطلاقا ، ربما كان خائفا من البندقية ، كان ذلك منذ شهر ونصف تقريبا "

وكما تدور رحى الحرب ، وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها بعض قادة المتمردين ، لخلق ما يشبه النظام ، ما يزال بعض الحلبيين يشعرون بالاستياء المتزايد ضد كتائب الجيش الحر ، " نحن لا نهتم بالنظام " قالها أبو ماجد ذو 48 عاما ، والذي عمل في عدة مصانع للنسيج والغزل ، " نحن فقط في حاجة إلى السلام والأمن "

جالسا على كرسي من البلاستيك ، في وسط سوق مزدحم في شارع الثلاثين ، حمّل أبو ماجد الجيش الحر المسؤولية عن الظروف البائسة التي تعيشها المدينة ، قائلا : " لقد عدنا الى العصر الحجري ، الجيش الحر بحاجة الى قيادة منظمة "

" في البداية ارتفعت أصوات الناس تؤيدهم ، والان هم ينفرون منهم - هؤلاء المتمردين "

طلاس الذي قدم من وسط سوريا ، ومعظم قادة المتمردين في الشمال السوري ، لديهم أيضا نفس الشكاوي ، قائلين أن رجالهم ايضا لديهم نقص في الخبز والطاقة

يقول طلاس ان المدنيين في حلب يعتقدون أن الجيش الحر يملك كل شيء أو أنه يمكن ان يكون بديلا للدولة

وبينما بعض الناس في حلب يريدون حقا التخلص من الأسد ، لا يزال المتمردون عاجزون عن جلب نظام لهم أو تحسين ظروفهم البائسة التي يعيشونها حاليا في حلب ، جوهرة العالم القديم ، التي تعصف بها حرب القرن الحادي والعشرين ، والتي حقا خسروا دعمها لهم

" لقد تم في الغالب تشويه صورة كتائب الجيش الحر " قالها أبو مروان الطيار

" بعد أن حصل على سمعة دولية جيدة ، كونه الجيش الذي يقاتل من أجل الشعب السوري ، ومن أجل سوريا ، كل تلك المقومات ، وكل هؤلاء الناس ، جعلوا قيمة الجيش الحر تتضائل كثيرا "

تم تحريرها من قبل دومينيك إيفانز و ألاستير ماكدونالد

تمت الترجمة من قبل الاداريين في نسور جامعة حلب
الصورة هي لاخر خريطة عن الوضع الأمني في حلب تم نشرها على صفحتنا يوم 27-12-2012
رابط المقالة على رويترز :
http://www.reuters.com/article/2013/01/08/us-syria-crisis-rebels-idUSBRE9070VV20130108
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gafsajeune.ahlamontada.com
 
ترجمة مقالة رويترز عن حلب من قبل نسور جامعة حلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قفصة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: