منتديات قفصة
التسجيل يمكّنك من دخول كافة الأقسام و المساهمة فيها، و يتم تفعيل عضويتك بالعودة الي بريدك الإلكتروني والضغط على رابط التفعيل



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خاص + حصري| مقابلة خاصة مع شاب تونسي من المتطوعين للقتال مع الجيش الحرّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2826
تاريخ التسجيل : 24/01/2010

مُساهمةموضوع: خاص + حصري| مقابلة خاصة مع شاب تونسي من المتطوعين للقتال مع الجيش الحرّ   الإثنين 8 أكتوبر 2012 - 17:35

المشهد التونسي- خاص، تونس- م.بوكوم الجزء الأول

ينفرد المشهد ‘التونسي’ بحوار حصري مع أحد التونسيين المتطوعين للقتال
في سوريا ،وضح خلاله بها تفاصيل التحاقه بالمقاومة في غزة اولا ثمّ في سوريا.

وفي ما يلي بعض أهمّ إجابات .الضيف :

“انا اعتبر نفسي مناضلا يساريا و بالنسبة للذين يعرفونني هم يؤكدون انني
كنت منضما للحراك اليساري قبل 14 جانفي و لكنني كنت احمل في داخلي رغبة
شديدة في الجهاد و حاولت الذهاب الى العراق في 2003 ، و كنت صغيرا وقتها و
لم استطع القيام بذلك.”
التحقت بسوريا عملا بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم الذي اوصى بالالتحاق
بجيش الشام آخر الزمان، و قد سُـئل الرسول صلى الله عليه و سلم عن جيوش
المسلمين في آخر الزمان قال أن ان جيوش المسلمين ستنقسم الى ثلاث ، جيش في
بلاد الشام و جيش في اليمن و جيش في العراق . و قد صليت استخارة ثم انطلقت
إلى الأرض السورية.
ذهبت إلى مصر و ذلك بترتيب من جمعيات عربية و بتنسيق مع ناشطين تونسيين
منها منتمين لـجمعية تمثّل “الشق الشيعي للنهضة” وهي منظمة حرية و إنصاف.
ثمّ دخلت الى غزّة عبر الأنفاق بسهولة نسبية .. قام المشرفون على الانفاق بتمرير الجوازات اوّلا لأغراض أمنية ثم ادخلونا .
العملية لم تكلف كثيرا، فقط 50 دولارا كرسم مرور عبر الأنفاق، حماس تشرف
على بناء لأنفاق ثم تقوم بتمكين خواصّ من استغلالها مقابل رسوم شهرية و هم
يستخلصون رسوما مفصلة من العابرين.




لاحظت في غزة ليس هنالك وجود حقيقي للحصار و ليس هناك نقص في المواد
لكنّ حركة حماس تستعمل ورقة الحصار لتضييق الخناق على إسرائيل دوليا و
ديبلوماسيا.
الإخوة في غزة تعاملوا معنا كسياح و اكتفوا بتمكيننا من صور معهم و قالوا لنا عودوا الى بلدانكم و حاولوا ان تخدموا القضية من هناك.
و قد قمت بجولة في غزة و لم نشتبك خلالها مع العدو الاسرائيلي . و ذهبنا
الى الحدود مع الكيان الصهيوني و تمكننا من زيارة معسكرات و معامل صواريخ
القسام، و بعد 3 ايام طـُلب منا المغادرة . الشخص المنتمي لحرية و إنصاف
الذي يقوم بالوساطة مع “الشيخ ابو محمود” الذي يشتغل في وزارة الاوقاف
الفلسطينية طلب اخراجنا و إعادتنا الى تونس.
فغادرنا مكرهين و بقينا في العريش في الناحية المصرية و رفضنا الرجوع الى تونس.
في العريش لم نلتق لا بمقاتلي الهجرة و التكفير و لا بمنتمين لتنظيم
القاعدة ..كنا نقيم في محل على سبيل الإيجار كسياح عاديين لكننا كنا نفكر
في وجهة جديدة للجهاد.
انتظرنا شهرا كاملا في العريش على أمل الدخول مجددا إلى غزّة لكننا لم
نتمكن من ذلك ، و تجاوزنا مدة التأشيرة الممنوحة لنا من السلطات المصرية
لكنّ في تلك الفترة كان هناك انفلات امني و إداري كبير في مصر و لم نتعرض
لأي مراقبة أو مساءلة.
بعد الانتخابات المصرية توصلنا لقناعة وهي ضرورة الالتحاق بسوريا، فاقتطعنا
تذاكر لاسطنبول و نزلنا في المطار ثم أخذنا حافلات إلى أنطاكية جنوبي
تركيا قرب الحدود السورية.
في انطاكية بقينا نراقب الأوضاع عن بعد و لم ندخل مخيمات اللاجئين
السوريين. و لاحظنا وجودا مكثفا لعناصر المخابرات السورية في المنطقة و
كانوا يقومون بانتحال شخصيات مختلفة و منهم سواق سيارات أجرة و كانوا
يعرضون علينا إدخالنا الى التراب السورية و الذهاب الى اللاذقية . لكن
طريقة تعاملهم الفوقية و التسلطية مع الموجودين هناك كانت تفضح حقيقة أنهم
من الاستخبارات.
كما لاحظنا تعاونا من اتراك منتمين للطائفة العلوية مع النظام السوري و قبل
أيام من وصلنا قام علويون اتراك باختطاف عسكري سوري منشق موجود في مخيم
اللاجئين و تسليمه للاستخبارات.
لم نكن نعرف اي شخص هناك و حاولنا إيجاد “خيط” موثوق يمكننا من الاتصال
بالجيش الحرّ، لكن “نيتنا الصادقة مع الله ” و “ايماننا الصادق بالله
“سهّلا علينا الأمور.
قدمنا أنفسنا للأتراك كنشطاء إنسانيين و اننا جئنا لمساعدة الشعب السوري
فأرسلونا إلى شخص من الإخوان المسلمين وهو سوري الجنسية قضى 22 سنة في
السجن و يشرف على تنسيق عمل المساعدات في المخيم ، و تحدثنا معه مطولا و
“ارتحنا في الحديث معه” فصارحناه بالحقيقة و قلنا له إننا “جئنا لنقدّم
دماءنا لنصرة الشعب السوري” . فقال “خلاص المسألة محلولة” و اخذ الهاتف و
اتصل بشخص آخر وهو النقيب إبراهيم المجبور وهو من أوائل الضباط المنشقين عن
الجيش السوري و يشرف على منطقة جسر الشغور من محافظة ادلب، الذي رحب بنا و
تولى تنسيق عملية ادخالنا سوريا. و قام بنقلنا الى منزل سري يبعد قرابة
الـ5 كيلومتر عن الحدود يستعمله الجيش الحرّ كنقطة تمركز. و في الليل قمنا
بعبور منطقة جبل العقربات الوعرة ، وهي عبارة عن جبلين قمنا بتسلقهما و
بعدها وجدنا منطقة استراحة فيها كتيبة مقاتلين للجيش الحرّ مكلفة بمراقبة
الحدود.
بعدها نقلنا شخص اسمه ابو سعيد وهو يشرف على “خط نقل” بالشاحنات، خط منظم
يعمل كشركات النقل لكنه لا يأخذ مقابل و يتكفل حصريا بنقل المقاتلين
الوافدين عبر الحدود .
و قضينا 7 ساعات على الطريق لتفادي حواجز الجيش النظامي. و بلغنا احواز جسر
الشغور و دخلنا مقر قيادة كتيبة النقيب ابراهيم المجبور التي كانت تضم
قرابة الـ80 مسلحا دون احتساب بقية العناصر المكلفة بمهام لوجيستية و
غيرها.

(بقية الحوار قريبا)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gafsajeune.ahlamontada.com
 
خاص + حصري| مقابلة خاصة مع شاب تونسي من المتطوعين للقتال مع الجيش الحرّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قفصة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: