منتديات قفصة
التسجيل يمكّنك من دخول كافة الأقسام و المساهمة فيها، و يتم تفعيل عضويتك بالعودة الي بريدك الإلكتروني والضغط على رابط التفعيل



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سوريا حفظت الدرس الليبي جيدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2826
تاريخ التسجيل : 24/01/2010

مُساهمةموضوع: سوريا حفظت الدرس الليبي جيدا   الخميس 2 أغسطس 2012 - 19:54




هي حرب إعلامية قبل أن تكون حرب عسكرية تلكم التى تشنها العصابات المسلحة ضد سوريا شعبا و حكومتا و دولتا بدعم من الخارج .. تصاعدت وتيرتها مؤخرا بفعل الزخم الإعلامي الدى ترافق مع عملية إغتيال القادة الأعمدة في دمشق .

لكنها حرب فاشلة لسبب بسيط أن قوة الجيش السورى و تماسكه و وفائه لدولته ولقائده ماتزال كما هي برغم ما يسمى بالإنشقاقات التى تحدث بين الفينة و الأخرى و التى تلقى دفعا إعلاميا قويا و لا يمكن أن ترقي لأن تكون حدثا فاصلا .. و هذا ما جعل الهيستيريا الإعلامية تتضاعف بوتيرة أعنف في الأونة الأخيرة لدرجة الإبتدال و الفضاضة .
لأجل ذلك تحاول العصابات المسلحة و ما يتبعها من المرتزقة القادمين من دول عدة من القاعدة و غيرها لممارسة هوايتها المفضلة بين الأحياء و الأزقة التى سبق و أن مارستها في ليبيا أي إخضاع المدنيين لحالة من الرعب و الإهاب و الإرهاق النفسي في إنتظار الأوامر المتبقية ؟
ما يحدث في سوريا اليوم سبق حدوثه في لبنان إبان العدوان الصهيونى حيث فشل الجيش الإسرائيلي من فرض منطق القوة فراح يدمر المدن و القرى اللبنانية و يقصف في البنية التحتية لضرب الإقتصاد اللبناني في مقتل و ذلك في إطارهيستيريا إعلامية ملؤها الحقد و الضغينة .. هذه الممارسة تكررت في ليبيا على يد العصابة الدولية التابعة للنيتو و هي اليوم تعلن عن نفسها بشكل أكثر فضاعة و جرم في سوريا بهدف تدمير الأحياء و الأزقة السورية العتيقة و نشر الفوضى الخلاقة و إضعاف الإقتصاد السورى و الأهم من ذلك الدخول في حرب إستنزاف ضد الجيش السورى المتماسك و إرهاق المدنيين نفسيا و اللعب على أعصابهم حتى يخال لهم أن التعلق بقشة الغرب و العملاء هو الخلاص الوحيد لمعاناتهم اليومية و كذلك بهدف إطلاق الحملات الإرهابية و الإعلامية تباعا بحسب الظروف و الوقت .. كل هذا خدمة لأجندة أسيادهم من دول الغرب و عبيدهم من دول مماليك الخليج .
لكن المشكلة في نظرهم تتمثل في أن السيناريو المعد سلفا في ليبيا و الدى نجح إلى حد ما من خلال وصول عملاء النيتو للحكم و الإستحواد على مقدرات الشعب الليبي من مال و نفط يراد تكراره في سوريا بشكل أوسع لأسباب جيوإستراتجية .. المشكلة اليوم بالنسبة لهم تتمثل في أن سوريا تكون قد حفظت الدرس الليبي جيدا و وعت الدروس و هي لن تلدغ من نفس الجحر الدى لدغ به الليبيون .
حفظته عسكريا من خلال منع الميلشيات من الإستيلاء على المدن لإتخادها مركز هجوم كما حدث في بنغازى و مصراتة و رأينا ذلك من خلال نجاح الجيش السورى في إحباط محاولات العصابات المسلحة من الإستلاء على مدينة حمص و إدلب سابقا و حلب حاليا بعد فشلهم الدريع في دمشق نتيجة تفطن الوحدات العسكرية البديلة لأي خيانة أو إستهداف خارجي كما حدث في طرابلس بعد خيانة الحامية التابعة للعميل مشكال .. لا ننسى التواطؤ العربي المفضوح من قبل مماليك الخليج الدى كان مع أول إرسال لبعثة عربية للمراقبين العرب إلي المناطق المشتعلة و الدى كان شرطه الرئيسي سحب الوحدات العسكرية بعتادها العسكري بهدف التغطية على عملية إدخال السلاح و تمكين الميلشيات من السيطرة على تلكم المدن و خلق ممرات أمنة تحرصها طائرات النيتو و لولا نباهة الساسة السوريين الدين أفشلوا المخطط لكان اليوم ذلك المخطط قيد الإنجاز و التجربة .. ضف إلى ذلك النجاح الديبلوماسي في منع أي قرار دولي للتدخل تحت إطار البند السابع مما ترك المواجهة العسكرية تدور رحاها اليوم بين الجيش
العربي السورى و الميلشيات المدعمة بمرتزقة الخارج من إستخبارات و عتاد عسكرى متطور و قوات خاصة أجنبية و قاعدة يقودها السلفيون المأتمرون بالأوامر السعودية ، و يبدوا أن الحسم العسكرى يسير في إتجاه السيطرة بطريقة محترفة و منتظمة على كل المدن و القرى السورية من قبل الجيش النظامى لأجل ذلك يحاولون خلق ممرات هروب للميلشيات من خلال المنافد الحدودية بهدف خلق توتر جديد على الحدود كي يستدعى التدخل الخارجي من جديد ، لكن على العموم الأمور تسير في الإتجاه الصحيح بالنسبة لسوريا من الناحية العسكرية و المسألة هي مسألة وقت فقط .
حفظته إعلاميا من خلال النشاط الدى تقوم به وزارة الإعلام السورى بشكل رائع حيث نجحت في الرد على القصف الإعلامي كما نجحت في إقناع الأغبياء من السوريين الدين صدقوا ما كانت تبثه قنوات الكدب و التضليل الإعلامي و برغم التهديد بإغلاق القنوات الرسمية السورية فإن للوزراة منفد أخر يتمثل في تواجد إعلام قاعدى داخلي فضلا عن الإعلام المحايد أو المتعاطف على عكس ما شاهدناه في ليبيا حيث تكالب كل الإعلام الخارجي سواء الإعلام العربي أو الأجنبي ضد ليبيا في سنفونية موحدة متناغمة مع حلف الشر حلف النيتو لدرجة أن مجزرة رهيبة مثل مجزرة زليطن لا أحد تجرأ و أن فضحها إعلاميا .. فضلا أن الدين انبروا للدفاع عن ليبيا لم يكونوا إعلاميين أصلا كالدكتور حمزة التهامى و الدكتور يوسف شاكير .. فوزارة الإعلام السورى تدكرنا بالجهود
التى كان يبدلها بشكل فردى الدكتور موسى ابراهيم الدى إنتزع إعتراف الجميع بلباقته و كياسته و أسلوبه الإعلامى الراق في التعامل مع الأحداث لكن سوريا العمل فيها اليوم يجري بشكل جماعى حيث شارك فيه الجميع بمختلف الإعلاميين و المحللين و التقنيين حتى أن الجيش الإلكثرونى السورى كان أفضل من حيث النتائج من الجيش الإلكثرونى الليبي .
حفظته سياسيا من خلال العلاقات المفتوحة مع الدول التى لم تنخرط في المؤامرة على سوريا و التى إستطاع من خلالها المعلم أن يخلق متنفسا أخر
لسوريا برغم المجهودات التى بدلتها الدول الغربية و مماليك الخليج لإطباق حصار سياسي و ديبلوماسي ضد سوريا كان أخرها دعوة المعارضة لتشكيل حكومة
مؤقتة تقوم مقام الحكومة الحالية لكنها في النهاية هي محاولة فاشلة مسبقا كون الأرض و أغلبية الشعب السورى مع الرئيس بشار الأسد على عكس ما حدث مع
المجلس الإنتقالي الليبي الدى أسسه كل من الثنائي برنار ليفي و نيكولا ساركوزى و الدى لقي دعما سياسيا و ماليا و اعلاميا كبيرا و الأهم من ذلك لقي دعما عسكريا إستطاع في النهاية أن يقلب الكفة لصالح الخونة و العملاء من جردان النيتو .

إن كان هدا النجاح و لابد أن يرد لأصحابه فهو نجاح مرتبط بمدى الوعي و إستخلاص الدروس من التجرية الليبية .. و لو حدث هذا في سوريا أولا قبل أن يحدث في ليبيا لكان الأمر اليوم مختلف بشكل كبير ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gafsajeune.ahlamontada.com
 
سوريا حفظت الدرس الليبي جيدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قفصة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: